فضاء التربية والتعليم فضاء التربية والتعليم
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الرياضيات تُبكي مترشحي BEM

   قالوا إن الموضوع أطول من الوقت الممنوح للامتحان                الرياضيات تُبكي مترشحي "البيام"

    ”الامتحان يفوق مستوانا”.. ”الوقت داهمنا”.. ”لا بد أن                نسترجع
في باقي المواد” هي التصريحات التي أدلى بها عدد كبير من الممتحنين في مادة الرياضيات في ثاني يوم من امتحانات نهاية التعليم المتوسط، حيث قالوا إنهم وجدوا صعوبات كبيرة في حل الموضوع
الذي ”أعجزهم” وأن ”الوقت لم يكن في صالحهم”.
هو انطباع التلميذة مروى التي تحدثت إلى ”الخبر” بعد خروجها من مركز الإجراء ”عبد الكريم سويسي” بسيدي يوسف ببني مسوس، حيث قالت إن امتحان الإنجليزية كان في متناول الجميع، لكن امتحان الرياضيات أربك عددا كبيرا من التلاميذ، حتى أن البعض منهم، تقول، أمضوا و
قتا كبيرا في قراءة الموضوع لفهمه قبل الانتقال إلى حله.
الملاحظة نفسها قدمتها التلميذة سيرين التي قالت إنها عالجت الموضوع، ولحد الآن لا تدري إن كانت إجابتها صحيحة أو خاطئة، مفيدة بأنها ملزمة بأن تستدرك في باقي المواد، فيما ذكرت أن امتحان الإنجليزية كان سهلا.
وفي مركز إجراء ”محمد شويطر”، ذكر التلميذ محمد أنه متفوق في مادة الرياضيات، ومع ذلك وجد بعض الصعوبات، مشيرا إلى أن كثيرا من التلاميذ ظلوا عاجزين أمامه. وفي الفترة المسائية من ثاني يوم من امتحان نهاية التعليم المتوسط، جاء امتحان التاريخ والجغرافيا مقبولا، حسب التلميذة نادية التي قالت إنه استغرق منها كل الوقت المخصص للامتحان، ولكنها تمكنت في الأخير من حله. أما التلميذ حسان من إكمالية باستور فقال إن موضوع مادة الرياضيات كان في متناول التلاميذ الذين اجتهدوا طيلة السنة، متفهما بعض التلاميذ الذين وجدوا صعوبات لحله بالقول: ”هناك بعض الوضعيات غير المتوقعة التي تربك التلاميذ”.
وأكد حسان أنه حضّر للامتحانات رفقة أساتذة المؤسسة التي يدرس بها دون اللجوء إلى الدروس الخصوصية المكثفة التي قال إنه استغنى عنها خلال السنة الدراسية الجارية.
على صعيد آخر، أوضح أستاذ مادة الرياضيات، نسيم بن علي، أن موضوع الرياضيات لم يكن مثلما تعود عليه التلميذ في السنوات الماضية، أي خروج عن النمطية المعتادة، مفيدا بأن الوضعية صعبة مقارنة بالسنوات الماضية، خاصة الرباعيات التي تعتبر صعبة على التلميذ البسيط، أما تمرين الأشعة فمقبول. هذا وشهدت العديد من مراكز الإجراء على المستوى الوطني ارتباكا للتلاميذ المترشحين بسبب ”صعوبة” امتحان مادة الرياضيات، حيث تم تسجيل إغماءات وبكاء وتدخل للأطباء النفسانيين لمُرافقة التلاميذ المرتبكين، وطالب المعنيون بضرورة رفع المدة الزمنية المُخصصة لحل موضوع امتحان الرياضيات، خاصة أن بعض التلاميذ قد يخطئون وقد يضطرون للاستدراك. ويُنتظر أن يُجري التلاميذ، اليوم الخميس، ثالث وآخر يوم من الامتحانات التي انطلقت أول أمس الثلاثاء، حيث يجتازون في الفترة الصباحية اللغة الفرنسية وعلوم الطبيعة والحياة.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مواقع صديقة

جميع الحقوق محفوظة

فضاء التربية والتعليم

2016